الشيخ الأميني
398
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
كم جلوت الشكوك تعرض في نصّ * وصيّ وكم نصرت إماما وخصوم لدّ ملأتهم بال * حقّ في حومة الخصام خصاما عاينوا منك مصميا ثغرة النح * ر وما أرسلت يداك سهاما وشجاعا يفري المراء وما كلّ * شجاع يفري الطلى والهاما من إذا مال جانب من بناء * الدين كانت له يداه دعاما وإذا ازورّ جائر عن هداه * قاده نحوه فكان زماما من لفضل أخرجت منه خبيئا * ومعان فضضت عنها ختاما من لسوء ميّزت عنه جميلا * وحلال خلّصت منه حراما من ينير العقول من بعد ما * كنّ همودا وينتج الأفهاما من يعير الصديق رأيا إذا ما * سلّه في الخطوب كان حساما فامض صفرا من العيوب وكم با * ن رجال أثروا عيوبا وذاما إنّ خلدا أوضحت عاد بهيما * وصباحا أطلعت صار ظلاما وزلالا أوردت حال أجاجا * وشفاء أورثت آل سقاما لن تراني وأنت من عدد الأموا * ت إلا تجمّلا بسّاما وإذا ما اخترمت منّي فما أر * هب في سائر الأنام اختراما إن تكن مجرما ولست فقد وا * ليت قوما تحمّلوا الأجراما لهم في المعاد جاه إذا ما * بسطوه كفى وأغنى الأناما لا تخف ساعة الجزاء وإن خا * ف أناس فقد أخذت ذماما أودع اللّه ما حللت من البي * داء فيه الإنعام والإكراما ولوى عنه كلّ ما ؟ ؟ ؟ اقه التر * ب ولا ذاق في الزمان أواما وقضى أن يكون قبرك للرح * مة والأمن منزلا ومقاما وإذا ما سقى القبور فروّا * ها رهاما سقاك منه سلاما رحم اللّه معشر الماضين والسّلام على من اتّبع الهدى